يا زهرة الحسن
للشاعر المعتصم
يا زهرة الحسن هلا جدت بالعبق قد ضيع القلب وجه دائم الألق لولاك ما زراني وجد ولا عرجت إلي العيون سحابات من الأرق ولا رأيت سرابا صاغه وله يلقي علي الروح أثقالا بلا نسق مالي ألام علي عشق بلا أمل أيعذل الناس مكبولا علي الغرق قد عاشت النفس بالآهات رحلتها تستمطر الصبر في كون من القلق لما بزغت تعافى القلب منتشيا كالكون يبسم لما جيء بالفلق ثم ارتحلت وهذي البسمة انتظرت كالشمس تقرض نورًا راحة الشفق ماذا جنيت لأبقي ناظرا أبدًا إني وفيت فلم أرحل ولم أضق حاولت أن أكتب الأشواق في كتب خططت أول يوم فانتهى ورقي أنا الذي قد ملكت بلاغة وصفت بأنها نهَر ينساب كالأفق كم من فتاة حثت من قلبها ورمت في دربي انتظرت والقلب في نزق كم من زمان مضى قد كنت سيده الكون ذا موطني والشمس مرتفقي والآن في حبك الأيام تعصرني إذا غفت عيني تغتابني خرقي خُدعت حين هزمتِ الهم في شمم سلمتك السيف فاستأثرت بالغدق لهفي على وجعي هل في شريعتكم القتل عدل إذا قد كان بالحَدَق يا خاتم القلب أضحي معرضا أبدًا إن مسه الحسن لم يعكر ولم يرق قد كان يصدق في الدقات أجمعها فاليوم دقته تزور بالملق منذ استرق فؤادي همسك انفرطت منه الجوانح فانثالت علي الطرق !!!!!
| الشاعر المعتصم بالله القليعي |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لك على تعليقك في الموقع الرسمي للشاعر و الكاتب المصري د.عبدالغنى مصطفي عبدالغني (رحمه الله)